أصوات في القيادة • 6 دقائق القراءة
الحالة غير البديهية لصالح التوظيف الأبطأ والأكثر حرصاً
MAY 28, 2026
كل نصيحة تقول: وظّف بسرعة. تشرح إحدى Chief People Officer لماذا تبطئ عمداً وتيرة التوظيف لبعض الأدوار، والنتائج التي تلت ذلك.
تكلفة التوظيف الخاطئ
الحكمة التقليدية في استقطاب المواهب هي أن السرعة هي كل شيء: أفضل المرشحين يختفون خلال عشرة أيام، لذا تحرّك بسرعة أو ستفقدهم. وهذا صحيح لبعض الأدوار. لكنه مُضرّ فعلياً بأدوار أخرى. إن تكلفة قرار توظيف ضعيف لوظيفة عليا أو شديدة التخصص، بما في ذلك مكافأة نهاية الخدمة، ووقت الإدارة، واضطراب الفريق، وتكلفة الفرصة البديلة للأشهر التي تسبق اكتشاف أن التعيين كان خاطئاً، تكون عادةً من ستة إلى اثني عشر ضعف الراتب الشهري للوظيفة. والاندفاع في هذا القرار لتوفير أسبوعين في العملية ليس قراراً عقلانياً.
كيف يبدو التمهل
بالنسبة للأدوار التي تتجاوز مستوى معيناً أو عتبة حاسمة من الأهمية، نمدّد عملية التقييم عمداً. نضمّن عينة عمل أو دراسة حالة تختبر القدرة الفعلية، لا مجرد الأداء في المقابلة. ونُجري مراجعة منظمة باستخدام درجات معايرة، لا تصويتاً بالأيدي داخل الغرفة. ونتحقق من المراجع بصورة استباقية، عبر التحدث إلى أشخاص عملوا مع المرشح لا إلى من اختارهم هو فقط للإدراج. ونكون مستعدين لإعادة بدء البحث إذا لم يكن أفضل مرشح في المجموعة مناسباً حقاً للدور.












































