أصوات في القيادة • 7 دقائق القراءة
أزمة الاحتراق الوظيفي هي أزمة قيادة
MAY 10, 2026
الاحتراق الوظيفي ليس مشكلة مرونة لدى الموظف. بل هو فشل إداري يجب على الموارد البشرية معالجته على المستوى التنظيمي، لا على المستوى الفردي.
ما هو الاحتراق الوظيفي فعلياً
لقد شاهدتُ منظمات تستجيب لارتفاع معدلات الاحتراق الوظيفي من خلال تقديم تطبيقات التأمل، وتدريب المرونة، وأيام الصحة النفسية. أفهم الدافع: فهذه التدخلات مرئية، وتُظهر الاهتمام، وسهلة التنفيذ. لكنها تتعامل مع الاحتراق الوظيفي كما لو كان عجزاً في المرونة الفردية، لا نتيجةً للظروف التنظيمية. وعندما تُظهر الأبحاث أن عبء العمل المفرط، وغياب الاستقلالية، وعدم كفاية التقدير، وضعف روح المجتمع، وعدم العدالة، وعدم توافق القيم هي الأسباب الأساسية للاحتراق الوظيفي، فإن الاستجابة المناسبة تكون تغييراً تنظيمياً، لا استراتيجياتٍ شخصية للتكيّف.
ما الذي يجب أن تتحمّله القيادة
الاحتراق الوظيفي مسألة مساءلة قيادية. فإذا كانت نسبة كبيرة من فريق القائد تبلغ عن أعراض احتراق وظيفي، فهذه مشكلة إدارية. وقد تعكس متطلبات مفرطة مقارنة بالموارد المتاحة، أو ثقافة كمالية لا تسمح بهامش للخطأ، أو فشلاً في حماية الفريق من تصاعد الضغط التنظيمي. ودور الموارد البشرية هو تسمية ذلك بوضوح، وتزويد القادة بالبيانات من استطلاعات التفاعل والعافية، ودعمهم في تحديد الأسباب الجذرية ومعالجتها. إن تقديم ورشة عن المرونة مع تجاهل المحركات الهيكلية أسوأ من عدم فعل شيء، لأنه يوحي بأن المشكلة تكمن في الموظفين.












































